لمحة عامة
أبصرت مؤسسة FIFA النور عام 2018 في إطار الالتزام الراسخ لـFIFA بإحداث أثر اجتماعي إيجابي ومعالجة التحديات العالمية الملحّة. تسعى مؤسسة FIFA إلى الاستفادة من القيم الجوهرية لكرة القدم، بما يصبّ في مصلحة الناس والعالم أجمع، تماشياً مع أهداف FIFA الاستراتيجية للعبة عبر العالم: 2023-2027، والحملة البارزة التي أطلقها FIFA تحت شعار Football Unites The World، وأهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.
مؤسسة FIFA هي كيان مستقل يُشرف على عدد من البرامج ذات الصلة بكرة القدم حول العالَم بهدف دعم المجتمعات المحلية وتحسين حياة السكان.
يتمحور نهج المؤسسة حول احتياجات المجتمعات المحلية وسكانها في ظل مشهد عالمي يزداد تعقيداً بشكل مستمر، ولهذه الغاية، أطلقت المؤسسة على مدى سنوات عملها مجموعة مبادرات تركت أثراً اجتماعياً في مجالات عدة، وصقلت خبراتها في مختلف البرامج والشراكات المنخرطة فيها من خلال تسخير قوة كرة القدم لإحداث تغيير اجتماعي في مجموعة من المجالات كالتعليم والمساواة بين الجنسين والشمولية والصحة النفسية.
جميعنا نتشارك الهدف والمسؤولية نفسها، ألا وهي تسخير قوة كرة القدم لإحداث تأثير إيجابي على المجتمع.
كيف نترك أثراً
ما نقوم به
تدعم مؤسسة FIFA برامج وشركاء حول العالَم يُسخِّرون قوة كرة القدم لإحداث تغيير اجتماعي على المدى الطويل.
ومن خلال التعاون مع منظمات محلية ومع الاتحادات الوطنية الأعضاء، تدعم مؤسسة FIFA مبادرات معنية بالتحديات الاجتماعية، بدءاً من التعليم والشمولية، وصولاً إلى المساواة بين الجنسين والصحة النفسية، ولا سيما في المجتمعات المحلية التي تسود فيها حاجة ملحة للعمل على هذه المواضيع.
وتركت برامج مؤسسة FIFA أثرها حتى الآن على أكثر من مليون شخص في 90 دولة، وتعاونت مع 300 منظمة غير حكومية شريكة حول العالَم منذ عام 2018.
البرنامج المجتمعي
يتعاون برنامج مؤسسة FIFA هذا مع المنظمات المحلية التي تُسخِّر قوة كرة القدم لمواجهة التحديات الاجتماعية، ودعم الأطفال من الفئات المهمشة والأكثر عرضة للخطر وفئة الشباب في مجتمعاتها.
وخلال دورته لعامي 2025 و2026، دعم البرنامج 139 منظمة غير حكومية في 57 دولة عبر إطلاق مبادرات كروية تُروِّج للتعليم والشمولية والمساواة بين الجنسين والدمج الاجتماعي.
وبفضل إتاحة مِنَح وتقديم دعم تقني، تساعد مؤسسة FIFA المنظمات المحلية على تطبيق مشاريع محلية تُركِّز على الاحتياجات المُحدّدة للفئات التي تستهدفها. وقد استفاد من المبادرات المختلفة لبرنامج مؤسسة FIFA المعني بالمجتمعات المحلية مليون شخص تقريباً.
برنامج التعليم الرقمي
يعمل برنامج التعليم الرقمي على تمكين الأطفال من اكتساب المهارات الرقمية والحياتية الأساسية من خلال الدمج بين أنشطة كروية تعليمية ودورات في مجالات البرمجة والروبوتات والأدوات الرقمية الإبداعية، بحيث يوظِّف البرنامج كرة القدم كنقطة انطلاق للمساعدة في ردم الهوة الرقمية، وإتاحة ظروف تعليمية تراعي جانبَيْ الشمولية والمساواة.
هذا ويُنظَّم البرنامج حالياً في بيليز وبوتان وموريتانيا وباراغواي بالتعاون مع وزارات التعليم والاتحادات الوطنية الأعضاء والمدارس، بحيث يسعى إلى صقل خبرات تناسب احتياجات القرن الحادي والعشرين وتتمحور حول المهارات الإبداعية وحل المشكلات والتعاون. ويتطلع البرنامج إلى العودة بالفائدة على أكثر من 100 ألف طفل على مدى السنوات الثلاث المقبلة في الدول الأربع آنفة الذكر، بالإضافة إلى تكوين رؤى تفيد في توسِّع البرنامج مستقبلاً وإتاحته على نطاق عالمي.
برنامج اللاجئين
يهدف برنامج اللاجئين التابع لمؤسسة FIFA إلى توفير فرص آمنة لممارسة كرة القدم للأشخاص الذين أُجبروا على النزوح، ولا سيما فئة الشباب والسيدات والفتيات في المجتمعات المحلية الأكثر عرضة للخطر. والبرنامج هو عبارة عن مبادرة تُقام بالتعاون مع المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي فاعلة في كل من مالاوي وبولندا والمغرب وأرمينيا، بحيث تعمل على تنظيم أنشطة كروية منتظَمة، وتوفير معدات كروية، وإتاحة برامج تدريب للمدربين، وذلك في سبيل تعزيز القدرات ورفع إمكانية التوظيف، وهو ما من شأنه تسخير كرة القدم لتنمية المجتمعات المحلية والاندماج المجتمعي. هذا ويتبنّى البرنامج مقارَبة تعتمد على توظيف اللعبة الجميلة لتوفير الحماية، بحيث تدعم آفاق الحوار والتعاون بين اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم، وتُمكّن القادة في هذه المجتمعات من أن يتحوَّلوا إلى قدوة ومشرِفين، وتمنحهم المعارف والمهارات اللازمة لدعم صحة وسلامة النازحين عن ديارهم ودمجهم.
الصندوق الإنساني
تُشرف مؤسسة FIFA على صندوق إنساني يُقدِّم معونة وإغاثة فورية تكون الحاجة لها ماسّة في حالة الكوارث الطبيعية أو تلك التي يتسبب بها الإنسان حول العالم. وعلى مدى السنوات الأخيرة، دعم هذا الصندوق جهود الاستجابة لعدة حالات طارئة مختلفة وفي مناطق جغرافية متنوعة. وبفضل التعاون عن كثب مع منظمات متواجدة على الأرض، تتمكن مؤسسة FIFA من التحرّك بسرعة، والوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، حيث تكون القدرة على الاستجابة محدودة، والحاجات ملحَّة للغاية.
برنامج التعافي (2018-2025)
دَعَم برنامج التعافي التابع لمؤسسة FIFA المجتمعات المحلية المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات، وذلك من خلال تمويل إصلاح وإعادة تشييد البنية التحتية الكروية المتضرِّرة. وبفضل التعاون مع الاتحادات الوطنية الأعضاء والشركاء المحليين، يُركِّز البرنامج جهوده على إصلاح أرضيات اللعب ومراكز التدريب والمَرافق الكروية المحلية، ويُسهم في جهود التعافي، وفي استئناف الأنشطة الكروية في المناطق المتضررة.
وقد تم توفير الدعم في 15 دولة حول العالم بهدف توفير مساحات آمنة لممارَسة كرة القدم والأنشطة المحلية.

أنشطة أخرى
مبادرات مختارة
YourSide
تم إطلاق YourSide تحت رعاية مؤسسة FIFA، وهي مبادرة رائدة تُقدِّم إرشادات وتوجيهات محايدة، كما توفِّر خبراء ومتخصصين لتقديم الدعم بشكل سري للناجين والضحايا والمبلغين عن المخالفات الذين يطلبون المساعدة في حالات العنف بين الأشخاص داخل منظومة كرة القدم.
تظل YourSide مستقلة تماماً في عملياتها، وهي بمثابة جهة موثوق بها ونقطة اتصال أولى، حيث تعمل على إيجاد الروابط المناسبة بين الأفراد والموارد، فضلاً عن المساعدة على تعزيز سُبل تعامل كرة القدم مع العنف وسوء المعاملة عبر العالم.
لمزيد من المعلومات وللحصول على الدعم، تفضَّلوا بزيارة موقع المبادرة: yourside.org
صندوق كرة القدم العالمي للتعويضات
في 23 أغسطس/آب 2023، منحت وزارة العدل الأمريكية حوالي 201 مليون دولار أمريكي لمؤسسة FIFA للتعويض عن الخسائر التي تكبّدها FIFA، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، جرّاء عقود من عمليات الفساد في كرة القدم. صودرت هذه الأموال من الحسابات المصرفية للمسؤولين السابقين الذين شاركوا بعمليات الفساد في كرة القدم، وقد تمّت محاكمتهم لاحقاً. أودعت هذه الأموال في صندوق كرة القدم العالمي للتعويضات المستحدث، والذي نشأ تحت رعاية مؤسسة FIFA بهدف المساعدة على تمويل مشاريع كرة القدم ذات التأثير الإيجابي على المجتمعات حول العالم.
المشاريع المدعومة
مشروع التوأمة
يسعى مشروع التوأمة، بدعم من مؤسسة FIFA، إلى مدّ جسور التعاون بين أندية كرة قدم احترافية والمؤسسات العقابية بهدف مساعدة نزلاء السجون على الاستعداد لفترة ما بعد إطلاق سراحهم وإيجاد عمل وتقليص نسبة إعادة ارتكاب جنح وجرائم.
يُذكر أن هذا البرنامج انطلق في المملكة المتحدة عام 2018 تحت شعار "لا تنظر إلى أي شخص من فوق ما لم يكن ذلك لمساعدته على النهوض"، وتم إطلاقه في إيطاليا إثر انضمام نادي روما رسمياً إلى هذه المبادرة في مارس/آذار 2024، مع دعم من مؤسسة FIFA.
مشروع Miami SCORES
ساعد الدعم الذي قدّمته مؤسسة FIFA واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم لمشروع Miami SCORES على التأثير إيجابياً في حياة آلاف الشباب في ميامي.
هذا المشروع جزء من مبادرة America SCORES التنموية الشبابية الرائدة التي تقدّم للشباب المحتاجين برامج مجانية بعد دوامهم المدرسي تجمع بين كرة القدم والشِّعر وتعلّم الخدمة. يستفيد من هذه البرامج سنوياً أكثر من 15 ألف تلميذٍ يتوزّعون على 13 مدينة في أمريكا الشمالية.
ولولا دعم مؤسسة FIFA، التي تعمل بالتعاون مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لتطوير الرياضة على جميع المستويات في أمريكا الشمالية والوسطى وفي منطقة الكاريبي، ما كان هذا الفصل الجديد في ميامي ليبصر النور.
أحلامٌ متكاملة
تدعم مؤسسة FIFA مبادرة أحلام متكاملة في إطار برنامج كرة القدم للجميع، والتي تسعى لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة من اكتساب مهارات القيادة وخلق الفرص في عالَم كرة القدم.
يشمل البرنامج مزيجاً من ورشات تدريبية وإرشاد وتصميم مشاريع عملية، ويهدف لتمكين المشاركين من تطبيق مبادرات كروية شمولية في مجتمعاتهم المحلية، وإتاحة مَرافق مجهَّزة لاستقبال ذوي الإعاقة كي ينخرطوا في عالَم كرة القدم.
مؤسسة كأس العالم للمشرَّدين
تنخرط مؤسسة FIFA في شراكة مستمرّة مع مؤسسة كأس العالم للمشرَّدين، وتشمل الشراكة مبادرة لحماية النساء من الفئات المعرضة للخطر في كل من كينيا وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي، وتعاوناً مع منظمات محلية.
ويعمل المشروع على إشراك النساء في أنشطة كروية آمنة وتوفير التدريب والدعم لهن، بالإضافة إلى إتاحة خدمات تُقلِّل خطر تعرُّضهن للاستغلال وتعزز مستوى صحتهن وسلامتهن، وتعمل على إدماجهن في المجتمع.
الاتحاد العالمي لكرة القدم لمبتوري الأطراف
تدعم مؤسسة FIFA الاتحاد العالمي لكرة القدم لمبتوري الأطراف في تطبيق برامجه التي تسعى إلى توسيع نطاق الوصول إلى كرة القدم لمبتوري الأطراف حول العالَم.
ومن خلال تنظيم بطولات وإطلاق مبادرات تطوير وأنشطة مجتمعية، تسعى هذه الشراكة إلى رفع مستوى المشارَكة، ولا سيما في أوساط النساء وفئة الشباب، بالإضافة إلى تسليط الضوء أكثر على احتياجات مبتوري الأطراف ودمج لاعبي كرة القدم منهم في الرياضة.
فريقنا
ماوريسيو ماكري هو الرئيس التنفيذي منذ يناير/كانون الثاني 2020. يتمتع ماكري بخبرة طويلة في مجال القيادة على أعلى المستويات في مجالي السياسة وكرة القدم. كان ماوريسيو ماكري رئيس جمهورية الأرجنتين بين عامي 2015 و2019، بعد أن أمضى 12 سنة رئيساً لنادي بوكا جونيورز من عام 1995 ولغاية عام 2007 حيث أشرف على العصر الذهبي للنادي وفاز معه بـ 16 لقباً، 10 منها دولية.
ماريانا بانوس هي رئيسة إدارة مؤسسة FIFA التي تشرف على العمليات اليومية للمنظمة.
تحظى مؤسسة FIFA بدعم مجموعة شخصيات بارزة من مختلف المجالات، والذين يجمع بينهم التزام راسخ بدعم فئة الشباب وحماية كوكب الأرض. يساهم أولئك بمختلف خبراتهم ورؤاهم في تطبيق مهمة المؤسسة المتمثلة بترك أثر اجتماعي إيجابي في عالَم مترابط.
تُقرر الهيئة العليا للمنظمة كيفية استخدام صندوق الوقف. وتتألف من رئيس وعضوين آخرين على الأقل. تشكيل مجلس مؤسسة FIFA منذ 27 يوليو 2022:
الأخبار
اكتشف المزيد عن أنشطة مؤسسة FIFA من أجل الوصول إلى ملايين الأشخاص حول العالم ونشر رسالة إيجابية لعالم أكثر شمولية.