السبت 20 يونيو 2026, 18:00

مؤسسة FIFA والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تدعمان مجتمعات اللاجئين في مالاوي من خلال كرة القدم

FIFA Foundation and UNHCR support refugee communities in Malawi
  • تُسلّط مؤسسة FIFA الضوء على دور كرة القدم في دعم مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة في مالاوي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026

  • تعمل مؤسسة FIFA والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين معاً لاستخدام كرة القدم أداةً للحماية والإدماج وإتاحة الفرص

  • في مخيم دزاليكا للاجئين، يتلقى المدربون تدريباً لتنظيم أنشطة كروية آمنة وشاملة للأطفال والشباب

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026، تُسلّط مؤسسة FIFA الضوء على الأنشطة القائمة على كرة القدم في مخيم دزاليكا للاجئين في مالاوي، والتي تُنفَّذ في إطار تعاونها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

في كل أسبوع، يجتمع مئات الأطفال للعب كرة القدم في مخيم دزاليكا للاجئين، بدعم من مدربين من مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

وكان المدربون قد أتمّوا تدريبهم الأول في عام 2024، ثم عادوا للمشاركة في دورة تنشيطية في مايو/أيار 2026، مواصلين مسارهم نحو الحصول على رخصة تدريبية وبناء مهارات جديدة يمكنهم نقلها إلى مجتمعاتهم.

ويقول أحد المدربين المشاركين في البرنامج "قبل كرة القدم، كنت أشعر بالضياع في المخيم، لكن عندما بدأتُ التدريب، تغيّر كل شيء."

أما بالنسبة إلى كريستيان بابوين، رئيس جمعية دزاليكا الرياضية وأحد المشاركين في برنامج تدريب مدربي كرة القدم المشترك بين مؤسسة FIFA والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن الأثر له بعد جماعي أيضاً.

وقال في هذا الصدد "نحن نجمع بيننا سبعة بلدان في مكان واحد. نساعد بعضنا بعضاً، وننشر المحبة بيننا. واليوم نعيش كشعب واحد."

FIFA Foundation and UNHCR support refugee communities in Malawi

وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك أكثر من 117 مليون شخص حول العالم نازحون قسراً بسبب النزاعات والعنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان، علماً أن الأطفال والشباب يشكّلون نسبة كبيرة من السكان النازحين، وغالباً ما يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على التعليم والإدماج الاجتماعي والرفاه النفسي.

وقد أثبتت الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، قيمتها بوصفها أداة لدعم الصحة النفسية والاجتماعية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ الإدماج للنازحين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.وفي إطار حملات FIFA ذات الأثر الاجتماعي خلال كأس العالم 2026 FIFA™، تُسلّط حملة Unite for Peace الضوء على دور اللعبة في تعزيز الحوار والاحترام والتماسك الاجتماعي، وتُشجّع مجتمع كرة القدم العالمي على التكاتف والعمل من أجل السلام. وفي دزاليكا، تتجسّد هذه الرسالة على مستوى المجتمع المحلي، حيث يتحوّل المدربون إلى قادة، ويجد الأطفال مساحات آمنة للعب، وتلتقي مجتمعات لاجئة ومضيفة من خلال كرة القدم.

ويأتي العمل في مالاوي ضمن الشراكة الواسعة النطاق بين مؤسسة FIFA والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أُضفي عليها الطابع الرسمي من خلال توقيع مذكرة تفاهم في يوليو/تموز 2023، التزم بموجبها الطرفان باستخدام كرة القدم أداةً للحماية والإدماج وإتاحة الفرص للمجتمعات النازحة.

وانطلاقاً من ذلك الاتفاق الأصلي، عملت مؤسسة FIFA والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بنشاط على زيادة فرص وصول اللاجئين والمجتمعات المضيفة إلى كرة القدم وتنمية المهارات، إذ ينسجم هذا التعاون مع استراتيجية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مجال الرياضة، كما يندرج ضمن عمل المفوضية الرامي إلى تيسير الحوار بين مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وتعزيز الوصول إلى أنشطة كروية منتظمة وعالية الجودة تشمل النساء والرجال.

وبناءًا على الأنشطة التي نُفذت في عام 2025 في أرمينيا ومالاوي والمغرب وبولندا، واصل هذا التعاون توسعه في عام 2026، حيث شهدت الآونة الأخيرة أنشطة تدريب إضافية للمدربين مع مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة في مكسيكو سيتي بالمكسيك في يونيو/حزيران.

ويجري حالياً الترويج لحملة Unite for Peace خلال مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026 FIFA، حيث يرتدي جميع لاعبي المنتخبات الـ48 المشارِكة شارات حملة Unite for Peace على أكمامهم، كما تحضر الحملة في جميع الملاعب من خلال عروض على لوحات LED والشاشات العملاقة.

Portugal v Congo DR: Group K - FIFA World Cup 2026